طالب علم وباحث عن الحقيقة وصادع بكلمة الحق متمثلاً بقول بعض مشايخي
"لا يهمنا أن يرضى الناس عنا، حسبنا أن يرضى ربنا عنا"
كشفت جهل بعض المتعالمين وإن كنت لا أدعي العلم، طلبت العلم مبكراً وحضرت حلق العلم عند كبار العلماء، واستفدت من أئمة العصر كالألباني وابن باز والعثيمين رحمهم الله جميعاً، شعاري قول الإمام أحمد : لا تقل في مسألة وليس لك فيها إمام.
وكذلك التصنيف بدون حجّة بينة، وإن كنت من أكثر من تأذى به، فهذا يصفني بأني جامي، وذاك ينسبني للسرورية، وآخر للإخوانية، وآخر للحدادية، وأنا بريء من الحزبية المقيتة، وقد صنفت فيها وبينت الأصول التي يبنون عليها.
ومع ذلك أقول: لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، فاللهم اجعلني منهم ومن قرأ كلامي، وكما قيل العلم رحم بين أهله.
ولذلك أرى ضرورة تصفية العلم، والطريق المؤدي إلى العلم المصفى, ولذلك جعلت هذه السلسلة (سلسلة مالا يسع الشيخ جهله) للمشايخ خاصة.